السيد المرعشي
حياة القاضي الشهيد 105
شرح إحقاق الحق
بالنور ، وعقبت نغم الزبور بدوي الزنبور ، أو قابلت شوهاء بحسناء ، ونظرت إلى الحوراء بعين عوراء ، بل نظمت خرزة في سلك اللآلي ، ودفعت به عنها بل عن مبدعها عين الكمال ، وهو شيخنا العارف الفاضل التحرير ملك فضلاء الشعراء من لدن سلطان نصير ، صاحب المناصب العلية ، والمراتب السنية والمناقب المشهورة ، والفضائل المأثورة ، والأخلاق الزكية ، والسير المرضية ، الذي قرن بين الكمالات النفسية والرياسات الانسية ، وجمع مع التوغل في نظم المصالح الدنيوية مراعاة الدقايق العلمية ، ينادي الملأ الأعلى بعلو شأنه ، ويعترف السماوات العلى بسمو مكانه ، باسمه السامي وفيض فضله النامي تباهي الأحساب والأنساب ، وبذاته الملكية استغنى عن الاطراء في الممادح والألقاب ، أسبغ الله تعالى سجال أفضاله على الطالبين ، وأدام فيوض سواطع إلهامه على المسترشدين ، ويجزيه خير الجزاء بما قاسى في تأليف هذا الكتاب المبين ، ونظم ذي العقد الثمين من عرق الجبين وكد اليمين ، ولهذا دعاء بالإجابة قرين ، فإنه سبحانه لا يضيع أجر المحسنين ، حرره عبده خادم الشريعة الشريفة النبوية ، ملازم الطريقة الرضية المرتضوية ، العبد المعيوب الذي يرده المشتري ، نور الله بن شريف الحسيني المرعشي الشوشتري ، نور الله بالبر أحواله ، وحقق بلطفه آماله في شهور سنة اثني وألف هجرية في بلدة لاهور ، صينت في ظل واليها عن شوائب الفتور ، حامدا مصليا مسلما .